لماذا وُجد هذا السجلّ
كل عائلة تملك ذاكرةً تعيش في صدور كبارها، فإذا رحلوا رحلت معهم. ونحن عائلة هُجّرت ثلاث مرات في قرنين — من الحجاز إلى مصر، ومن مصر إلى بئر السبع، ومن بئر السبع إلى خان يونس والشتات — وفي كل مرة كان يُفقد شيء: أرض، وبيت، وأسماء.
فكان هذا السجلّ محاولةً لأن يكون لهذه العائلة مكانٌ واحد لا يُهجَّر: يجد فيه ابن العائلة اسمه وعمود نسبه، ويقرأ فيه الصغير من أين جاء، ويضيف إليه من يعرف ما لا نعرف. مفتوحٌ بالعربية والإنجليزية معاً، لأنّ من أحفادنا من وُلد بعيداً ولا يقرأ العربية — وهم أولى الناس بأن نَصِلهم بجذرهم.
المنهج
لا يُثبت اسمٌ بلا مصدر، ولا يُقدَّم ترجيحٌ على أنه يقين. فما كان غير واضح القراءة أُثبت وعليه علامة ٭، وما كان من التواريخ مستنبَطاً بالحساب ذُكر أنه ترجيح، وما لم يُعرف تُرك فراغاً ينتظر من يملؤه — فالفراغ المعلوم خيرٌ من الظنّ المكتوب.
عائلةٌ حُملت في الرِّحال ثلاث مرات، فما سقط منها اسم. فاحفَظ ما بين يديك، فإنّ من بعدك سيسألك عنه.
صاحب السجلّ
سلامة سالم أبو موسى
كل اسمٍ في هذه الشجرة، وكل مدفنٍ على هذه الخريطة، مصدره رجلٌ جلس يكتب بيده ما كان يوشك أن يضيع — أنساب العائلة ومدافنها ورواية هجرتها، وأثبت النساء مع الرجال. وما هذا الموقع إلا نقلٌ لما كتبه إلى وسيطٍ لا يبلى.
من نقل السجلّ ووسّعه

أسامة وحيد سلمان أبو موسى
الجيل التاسع من زين الدين الحربي
هندسة البرمجيات · خلفية دراسية في الهندسة المعمارية
رؤيتي
أن يكبر هذا السجلّ بمشاركة كل فرد من العائلة، حتى يصبح مرجعاً حيّاً يُورَّث كما يُورَّث الاسم والأرض — لا عملاً يقف عند مئتين وسبعين اسماً، بل بداية.
رسالتي إلى من يقرأ
إن وجدت اسماً ناقصاً، أو خطأً، أو خبراً عن أحد أفراد العائلة — فراسلني. هذا السجلّ لكم جميعاً، لا لي وحدي، ولن يكتمل إلا بكم.